الإستكشاف عن فكرة كياهي أغيج محمد بصري تيجالساري و طريقة تعليم كتب اللغة العربية في معهد جيبانج تيناتار تيجالساري فونوروجو

Rahman, Habibur (2026) الإستكشاف عن فكرة كياهي أغيج محمد بصري تيجالساري و طريقة تعليم كتب اللغة العربية في معهد جيبانج تيناتار تيجالساري فونوروجو. Undergraduate (S1) thesis, UIN Kiai Ageng Besari Ponorogo.

[thumbnail of 202220038_HABIBUR RAHMAN_UPLOAD ETESHES.pdf]
Preview
Text
202220038_HABIBUR RAHMAN_UPLOAD ETESHES.pdf

Download (1MB) | Preview

Abstract

الملخص
حبيب الرحمن، الإستكشاف عن فكرة كياهي أغيج محمد بصري تيجالساري و طريقة تعليم كتب اللغة العربية في معهد جيبانج تيناتار تيجالساري فونوروجو. بحث علمي. قسم تعليم اللغة العربية، كلية التربية وعلوم التدريس، جامعة كياهي الحاج محمد بساري الإسلامية الحكومية فونوروجو.
الكلمات المفتاحية: فكرة، كتب اللغة العربية، المعهد، تيجالساري.
تُعَدُّ اللغة العربية من اللغات التي تحتلُّ مكانةً عظيمةً في العالم الإسلامي، إذ تُعَدُّ لغةَ القرآن الكريم، والوسيلةَ الرئيسة لفهم تعاليم الإسلام فهماً شاملاً. فقد كُتِبَت مختلفُ العلوم الإسلامية، كالتفسير والحديث والفقه وأصوله، باللغة العربية، مما يجعل إتقانها ضرورةً علميةً ودينيةً في آنٍ واحد. ومن هذا المنطلق، أصبح تعليم اللغة العربية جزءًا لا يتجزأ من منظومة التعليم الإسلامي، ولا سيما في المؤسسات التعليمية التقليدية كالمعاهد الإسلامية.
وتُعَدُّ المعاهد الإسلامية من أقدم المؤسسات التعليمية في إندونيسيا، حيث تؤدّي دورًا مهمًّا في الحفاظ على التراث العلمي الإسلامي ونقله عبر الأجيال. ويتميّز نظام التعليم فيها بالاعتماد على كتب التراث (الكتب الصفراء) بوصفها المصدر الأساس في التعلّم. وهذه الكتب غالبًا ما تُكتب باللغة العربية دون حركات، الأمر الذي يتطلّب من الطلبة مهاراتٍ خاصةً في القراءة والفهم والتحليل اللغوي. ومن ثمّ، فإن عملية التعليم في المعاهد لا تقتصر على فهم المحتوى فحسب، بل تشمل كذلك تنمية الكفاءة اللغوية بشكلٍ عميق.
وفي التطبيق العملي، تعتمد المعاهد على طرائق تعليمية تقليدية موروثة، من أبرزها طريقة الباندونجان، حيث يقوم المعلّم بقراءة النص وشرحه، بينما يستمع الطلبة ويقيّدون الملاحظات؛ وطريقة السوروجان، التي يُقدِّم فيها الطلبة قراءتهم أمام المعلّم ليقوم بتصحيحها وتوجيهها؛ إضافةً إلى طريقة الحلقة، التي تقوم على المناقشة والتفاعل الجماعي بين المعلّم والطلبة. ولكلِّ طريقةٍ من هذه الطرائق دورٌ مهمٌّ في تنمية مهارات الطلبة في قراءة النصوص العربية وفهمها وتحليلها.
ويُعَدُّ معهد جيبانج تيناتار تيجالساري فونوروجو من المعاهد التي لا تزال تحافظ على هذه التقاليد التعليمية، مع سعيها إلى التكيّف مع متطلبات العصر. ولا يقتصر دور هذا المعهد على التعليم الديني فحسب، بل يشمل كذلك بناء شخصية الطلبة وتنمية قدراتهم الفكرية. ولذلك يُعَدُّ هذا المعهد نموذجًا مناسبًا للدراسة والتحليل في مجال تعليم اللغة العربية.
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن طريقة تعليم كتب اللغة العربية في هذا المعهد كشفًا عميقًا، وذلك من خلال: (1) تحديد الطرائق التعليمية المستخدمة ووصفها؛ (2) تحليل خصائص هذه الطرائق من حيث خطوات التنفيذ، وأدوار المعلّم والطلبة، وطبيعة التفاعل داخل عملية التعليم؛ (3) تقويم مدى فاعلية هذه الطرائق في تنمية مهارات القراءة والفهم والتحليل لدى الطلبة؛ و(4) التعرّف على العوامل الداعمة والمعوّقات التي تواجه تطبيق هذه الطرائق في البيئة المعهدية
ويعتمد هذا البحث على المنهج الكيفي الوصفي، لما له من قدرةٍ على تصوير الظواهر التعليمية بصورةٍ عميقةٍ وسياقية. وتُجمَع البيانات من خلال الملاحظة المباشرة لعملية التعليم، والمقابلات المتعمّقة مع المعلّمين والطلبة، إضافةً إلى التوثيق للمواد التعليمية والأنشطة المرتبطة بها. ثم تُحلَّل البيانات باستخدام أساليب التحليل النوعي، من خلال تصنيفها وتفسيرها واستخلاص النتائج بصورةٍ منهجية.
كما يأخذ البحث بعين الاعتبار الجوانب السياقية، مثل الخلفية التعليمية للطلبة، والتقاليد العلمية في المعهد، والبيئة الاجتماعية التي تؤثّر في عملية التعليم. ومن خلال ذلك، يُتوقَّع أن يقدّم هذا البحث صورةً شاملةً ومتكاملةً عن واقع تعليم كتب اللغة العربية في المعاهد الإسلامية.
ومن المؤمّل أن يُسهم هذا البحث إسهامًا نظريًّا وعمليًّا؛ فمن الناحية النظرية، يُتوقَّع أن يُثري الدراسات المتعلقة بطرائق تعليم اللغة العربية، خاصةً في السياق المعهدي التقليدي. ومن الناحية العملية، يمكن أن يكون مرجعًا للمعلّمين والمهتمين لتطوير أساليب التعليم بما يتناسب مع متطلبات العصر، دون إهمال القيم التراثية الأصيلة.
وبذلك، يسعى هذا البحث إلى تحقيق نوعٍ من التكامل بين الأصالة والتجديد في تعليم اللغة العربية، من خلال الجمع بين الطرائق التقليدية والمقاربات الحديثة. ومن المتوقع أن يُسهم ذلك في بناء نظامٍ تعليميٍّ فعّال، لا يقتصر على تنمية المهارات اللغوية فحسب، بل يمتدّ إلى تشكيل شخصية الطلبة وتنمية تفكيرهم النقدي. وفي نهاية المطاف، يُرجى أن يقدّم هذا البحث فائدةً ملموسةً في تطوير تعليم اللغة العربية في إندونيسيا، ولا سيما في البيئة المعهدية.

Item Type: Thesis (Undergraduate (S1))
Thesis Supervisor: Ahmad Zubaidi
Subjects: 13 EDUCATION > 1399 Other Education > 139999 Education not elsewhere classified
Divisions: Fakultas Ilmu Tarbiyah dan Keguruan > Jurusan Pendidikan Bahasa Arab
Depositing User: Perpustakaan Pusat
Date Deposited: 07 May 2026 13:39
Last Modified: 07 May 2026 13:39
URI: http://etheses.uinponorogo.ac.id/id/eprint/37506

Actions (login required)

View Item View Item